تُعرَّف المرونة بأنها قدرة الشركة/المؤسسة/المنظمة على الحفاظ على وظائفها وعملياتها الأساسية في مواجهة الضغوط، ثم استعادة وضعها أو التكيف مع التغيير.
إن الحاجة إلى المرونة والتكيف للتغلب على الظروف غير المتوقعة تُعدّ من أهم القدرات الاستراتيجية التي يجب على المؤسسات في كل مكان تبنيها لتحقيق النجاح التجاري والاجتماعي والسياسي، ومع ذلك، فإن معظم المديرين غير قادرين على الاستخدام الأمثل للموارد اللازمة لضمان قدرة مؤسساتهم على مواجهة الكوارث والعوامل المدمرة.
… الاستجابة للتغيرات
المرونة الاستراتيجية: هي قدرة الشركة على الاستجابة للتغيرات الكبيرة التي تطرأ على بيئتها الخارجية، وذلك بتخصيص الموارد اللازمة للاستجابة لتلك التغيرات، وإعادة النظر في استمرارية الاستراتيجية الحالية وتعديلها، أو الانتقال بين استراتيجيات بديلة للتكيف مع مختلف المتغيرات البيئية.
المرونة الاستراتيجية: هي قدرة الشركة على الاستجابة للتغيرات الكبيرة التي تطرأ على بيئتها الخارجية، وذلك بتخصيص الموارد اللازمة للاستجابة لتلك التغيرات، وإعادة النظر في استمرارية الاستراتيجية الحالية وتعديلها، أو الانتقال بين استراتيجيات بديلة للتكيف مع مختلف المتغيرات البيئية. يمكن قياس المرونة الاستراتيجية بطريقتين: إما من خلال تعدد وتنوع الاستراتيجيات أو من خلال سرعة تحول الشركات من استراتيجية إلى أخرى، لذا فإن المرونة الاستراتيجية ترتبط بشكل أساسي بالقدرة على إدارة الأزمات والمخاطر، واغتنام الفرص، وتجنب التهديدات، واستخدام الموارد بطريقة استباقية وفعالة.
كثيرًا ما يغفل قادة الشركات عن إدراك أن مؤسساتهم عرضة للعوامل المُزعزعة والأزمات، ويدفعون ثمن ذلك غاليًا، إذ لن تُجدي ثقتهم وإيمانهم بخطط الطوارئ الاستراتيجية نفعًا، ويُجبرون على التصرّف في ظل هذه الأحداث غير المسبوقة.
… التكيف الفعال
من أمثلة التغيرات التي تتعرض لها الشركات، والتي يجب عليها التكيف معها بفعالية وبأسرع وقت ممكن: دخول منافس قوي إلى السوق، وتقادم المنتج وظهور منتج جديد أفضل، وانتشار الأوبئة، والحروب، والعقوبات الاقتصادية، وندرة الموارد، وتغير رغبات العملاء. ولتحقيق المرونة الاستراتيجية، يجب على الشركات أن تراقب باستمرار البيئة التنافسية، وأن تبحث عن الفرص، وأن تتقرب من عملائها، وأن تستجيب بسرعة لمصالحهم. إن تقديم الاقتراحات، والتقرب من الموظفين، والاستماع إلى مخاوفهم، وتبني أفكارهم، كلها خطوات مهمة لتحقيق المرونة الاستراتيجية. إن تقليل الاستثمار في الأصول الثابتة والعقود طويلة الأجل قدر الإمكان، والابتعاد عن الهيكل التنظيمي الهرمي والإجراءات الصارمة، بالإضافة إلى تقليل عدد صناع القرار، كلها خطوات مهمة لتحقيق المرونة الاستراتيجية.
باختصار:
إن المرونة الاستراتيجية للمنظمة تحقق قدرات ديناميكية، مما يسمح لها بالاستجابة بفعالية للبيئة الخارجية، واستغلال الفرص والابتكار، وبالتالي تحقيق ميزة تنافسية مستدامة.
بقلم د. صموئيل عصام
أستاذ الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجى بالجامعات المصرية.