لعلّ من أهم هذه الأسباب الإحساس الداخلي، والشعور الواقعي بفعالية المعنى والمضمون؛ لذا أودّ أن أشارككم معرفة ماهية القرار. القرار هو فعلٌ يهدف إلى الانتقال، أي التغيير، من الوضع الراهن إلى وضع أفضل.
لذا، يجب أن نُدرك معًا أنواع اتخاذ القرارات، وهي كالتالي:
التفكير النمطي:
التفكير النمطي: التفكير التقليدي في إتخاذ القرارات: تنشأ المشكلات نتيجةً للتفكير النمطي في اتجاه واحد، مسار واحد، دون مراعاة التغذية الراجعة.
التفكير المنظومي في إتخاذ القرارات: يُساعد على اكتساب عدد من المعارف والمهارات للتفكير المنظومي أو غير الخطي، مما يُساعد على فهم سلوك الأنظمة المعقدة، إذ يأخذ في الحسبان التفاعلات والعلاقات المتبادلة بين أجزاء النظام، والتغذية الراجعة، وعلاقات السبب والنتيجة، وتأثيرها على تعديل سلوك النموذج.
التفكير المنظومي في إتخاذ القرارات: يُساعد على اكتساب عدد من المعارف والمهارات للتفكير المنظومي أو غير الخطي، مما يُساعد على فهم سلوك الأنظمة المعقدة، حيث يأخذ في الحسبان التفاعلات والعلاقات المتبادلة بين أجزاء النظام، والتغذية الراجعة، وعلاقات السبب والنتيجة، وتأثيرها على تعديل سلوك النموذج. من المؤكد أن عملية اتخاذ القرار تتأثر بشكل كبير بالبيئة المحيطة، لذا كان علينا أن نعي الظروف البيئية التي تؤثر على اتخاذ القرار، وهي كالتالي:
- إتخاذ القرار في ظل حالة من اليقين.
- إتخاذ القرار في ظل حالة من المخاطرة.
- إتخاذ القرار في ظل حالة من الغموض.
تزايد حالة عدم اليقين.
لذا، يمكننا إستخلاص النتائج التالية:
تاريخيًا، كانت معظم القرارات تُتخذ في ظل حالة من المخاطرة، أما الآن فحالة عدم اليقين تتزايد.
التغير السريع في الاقتصاد والمجتمع والعلوم والتكنولوجيا يطرح على العقل أسئلة كثيرة ولا يمنحه وقتًا كافيًا للإجابة عليها.
تغيرات تدفع بسرعة نحو إلغاء الحدود والأسوار والسيادة، وتلاشي الفواصل بين البيئة الداخلية والخارجية.
- مفهوم استشراف المستقبل
ثم نجد أنفسنا أمام سؤال هام وعاجل: ما هو مفهوم استشراف المستقبل؟ هو عملية تنظيمية تشاركية تُفسح المجال للإبداع البشري، حيث تُجمع المعلومات التي تؤثر على مستقبل قضية معينة بهدف تصور سيناريوهات مستقبلية مختلفة، وذلك للتأثير على المستقبل أو صناعته.
تجدر الإشارة إلى أن الدراسات المستقبلية لا تُقدم صورة محددة للمستقبل، ولا تُقدم مستقبلاً واحداً، بل تُقدم عدداً من السيناريوهات المستقبلية البديلة، بعضها ممكن، وبعضها الآخر مرغوب فيه.
- الدراسات المستقبلية
ولذلك نجد أن الغرض الأساسي من الدراسات المستقبلية هو تقديم إطار زمني طويل المدى لما يمكن أن نأخذه من قرارات اليوم وتوفير بعد مستقبلي طويل المدى على تفكير متخذي القرار، والانتقال من افتراض مستقبل واحد والتخطيط للتعامل معه إلى افتراض عدة مستقبلات محتملة والاستعداد للتعامل معها جميعا. والأمر اللافت للنظر الآن.. هل نجد أنه من الضروري والمهم استشراف المستقبل والإجابة بالطبع نعم.
لذلك فإن أهمية ممارسة الاستشراف تكمن على كافة المستويات الشخصية والتنظيمية والاجتماعية والسياسية، حيث أنها تعطي تصوراً لشكل المستقبل المتوقع، ووضع الاستراتيجيات المخططة على مستويات عديدة، وهي:
- تحديد الأهداف الشخصية والمهنية
المستوى الشخصي: يساعد الفرد على تحديد أهدافه الشخصية والمهنية، وإثراء النماذج الذهنية والقصص عن المستقبل، ويزوده بالمعرفة التي تمكنه من التخطيط السليم، والعمل على تحقيق أهدافه.
المستوى التنظيمي: تحتاج المنظمات إلى الاستبصار لزيادة قدرتها على إدراك العقود المتعلقة بالتغيير المستقبلي، ومواجهة المخاطر المتوقعة. ويدعم المستوى الاجتماعي استشراف المستقبل في عملية صنع السياسات الحكومية، والتوقع الأفضل للتغيرات المستقبلية.
المستوى السياسي: تلجأ الحكومات إلى الاستبصار في عملية تخطيط السياسات المبنية على التنبؤ.
وإذا كان هذا هو الحال في معرفة أهمية استشراف المستقبل، فهل لنا أن نعرف ما هي أدوات استشراف المستقبل؟
تستخدم أدوات الاستشراف لتقدير التطورات المفاجئة والمعقدة المحتملة، وتحليلها لإثراء علم اتخاذ القرار، وبالطبع فإن من أهم أدوات الاستشراف المستخدمة لتقدير التطورات المفاجئة وتحليلها لاتخاذ القرارات الصحيحة ما يلي:
إسقاط الاتجاه: تبدأ هذه الطريقة على الحقائق المتوفرة حالياً ومن ثم التنبؤ بالأحداث المستقبلية بناءً على هذه الحقائق، حيث تساعد هذه الطريقة على تحديد نقطة البداية.
السيناريوهات المتوقعة
التصور الخاطف: وهو التصور الخاطف، ثم وضع السيناريوهات المتوقعة، وعرض البدائل البسيطة والواقعية.
أخذ وجهة نظر الفرد: يتم طرح بعض الأسئلة على الفرد لتحويل الأمر إلى واقع، والتفكير مسبقاً من خلال رغباته وسلوكياته مع الآخرين، وتجنب الخيال العلمي. والتقنيات الحديثة.
الوعي بما يحدث: يعتمد على مدى الوعي البحث والبحث عن مؤشرات تشير إلى التغيرات الحالية وتأثيرها المتوقع في المستقبل، أو وضع مؤشرات التغيير من خلال الاستكشاف.
ولنتحدث الباقي عن نماذج إستشراف المستقبل.
لعلّ من أهم هذه الأسباب الإحساس الداخلي، والشعور الواقعي بفعالية المعنى والمضمون؛ لذا أودّ أن أشارككم معرفة ماهية القرار. القرار هو فعلٌ يهدف إلى الانتقال، أي التغيير، من الوضع الراهن إلى وضع أفضل.
لذا، يجب أن نُدرك معًا أنواع اتخاذ القرارات، وهي كالتالي:
التفكير النمطي:
التفكير النمطي: التفكير التقليدي في اتخاذ القرارات: تنشأ المشكلات نتيجةً للتفكير النمطي في اتجاه واحد، مسار واحد، دون مراعاة التغذية الراجعة.
التفكير المنظومي في اتخاذ القرارات: يُساعد على اكتساب عدد من المعارف والمهارات للتفكير المنظومي أو غير الخطي، مما يُساعد على فهم سلوك الأنظمة المعقدة، إذ يأخذ في الحسبان التفاعلات والعلاقات المتبادلة بين أجزاء النظام، والتغذية الراجعة، وعلاقات السبب والنتيجة، وتأثيرها على تعديل سلوك النموذج.
التفكير المنظومي في اتخاذ القرارات: يُساعد على اكتساب عدد من المعارف والمهارات للتفكير المنظومي أو غير الخطي، مما يُساعد على فهم سلوك الأنظمة المعقدة، حيث يأخذ في الحسبان التفاعلات والعلاقات المتبادلة بين أجزاء النظام، والتغذية الراجعة، وعلاقات السبب والنتيجة، وتأثيرها على تعديل سلوك النموذج. من المؤكد أن عملية اتخاذ القرار تتأثر بشكل كبير بالبيئة المحيطة، لذا كان علينا أن نعي الظروف البيئية التي تؤثر على اتخاذ القرار، وهي كالتالي:
اتخاذ القرار في ظل حالة من اليقين.
اتخاذ القرار في ظل حالة من المخاطرة.
اتخاذ القرار في ظل حالة من الغموض.
تزايد حالة عدم اليقين.
لذا، يمكننا استخلاص النتائج التالية:
تاريخيًا، كانت معظم القرارات تُتخذ في ظل حالة من المخاطرة، أما الآن فحالة عدم اليقين تتزايد.
التغير السريع في الاقتصاد والمجتمع والعلوم والتكنولوجيا يطرح على العقل أسئلة كثيرة ولا يمنحه وقتًا كافيًا للإجابة عليها.
تغيرات تدفع بسرعة نحو إلغاء الحدود والأسوار والسيادة، وتلاشي الفواصل بين البيئة الداخلية والخارجية.
- مفهوم استشراف المستقبل
ثم نجد أنفسنا أمام سؤال هام وعاجل: ما هو مفهوم استشراف المستقبل؟
هو عملية تنظيمية تشاركية تُفسح المجال للإبداع البشري، حيث تُجمع المعلومات التي تؤثر على مستقبل قضية معينة بهدف تصور سيناريوهات مستقبلية مختلفة، وذلك للتأثير على المستقبل أو صناعته.
تجدر الإشارة إلى أن دراسات المستقبل لا تُقدم صورة محددة للمستقبل، ولا تُقدم مستقبلًا واحدًا، بل تُقدم عددًا من السيناريوهات المستقبلية البديلة، بعضها ممكن، وبعضها الآخر مرغوب فيه.
- دراسات المستقبل
لذا، نجد أن الهدف الرئيسي لدراسات المستقبل هو توفير إطار زمني طويل الأجل لما يمكننا استخلاصه من قرارات اليوم، وإضفاء بُعد مستقبلي طويل الأجل على تفكير صانعي القرار، والانتقال من افتراض مستقبل واحد والتخطيط للتعامل معه إلى افتراض عدة احتمالات مستقبلية والاستعداد للتعامل معها جميعًا. والآن، هل نجد أنه من الضروري والضروري استشراف المستقبل؟ والإجابة، بالطبع، هي نعم.
لذا، تكمن أهمية استشراف المستقبل على جميع المستويات الشخصية والتنظيمية والاجتماعية والسياسية، إذ يُتيح فهمًا لملامح المستقبل المتوقع، ووضع استراتيجيات مُخططة على مستويات عديدة، وهي:
- تحديد الأهداف الشخصية والمهنية
المستوى الشخصي: يُساعد الفرد على تحديد أهدافه الشخصية والمهنية، وإثراء نماذجه الذهنية وتصوراته للمستقبل، وتزويده بالمعرفة التي تُمكّنه من التخطيط السليم، والعمل على تحقيق أهدافه.
المستوى التنظيمي: تحتاج المنظمات إلى استشراف المستقبل لتعزيز قدرتها على إدراك العقود المتعلقة بالتغيرات المستقبلية، ومواجهة المخاطر المتوقعة.
المستوى الاجتماعي: يدعم استشراف المستقبل في عملية صنع السياسات الحكومية، ويُحسّن من توقعات التغيرات المستقبلية.
المستوى السياسي: تلجأ الحكومات إلى استشراف المستقبل في عملية تخطيط السياسات بناءً على التنبؤات.
إذا كان هذا هو الحال في معرفة أهمية استشراف المستقبل، فلنتعرف على أدوات استشراف المستقبل.
إذا كان الأمر كذلك، فلنتعرف على أدوات استشراف المستقبل.
… تُستخدم أدوات استشراف المستقبل لتقدير التطورات المفاجئة والمعقدة المحتملة، وتحليلها لإثراء علم اتخاذ القرارات. ومن أهم هذه الأدوات ما يلي:
توقع الاتجاهات: تبدأ هذه الطريقة بالحقائق المتاحة حاليًا، ثم تتنبأ بالأحداث المستقبلية بناءً عليها، إذ تساعد في تحديد نقطة البداية.
السيناريوهات المتوقعة
التصور السريع: وهو تصور سريع، يليه تطوير السيناريوهات المتوقعة، وعرض بدائل بسيطة وواقعية.
النظر من منظور الفرد: تُطرح بعض الأسئلة على الفرد لتحويل الأمر إلى واقع، والتفكير في المستقبل من خلال رغباته وسلوكياته مع الآخرين، مع تجنب الخيال العلمي والتقنيات الحديثة.
الوعي بما يحدث: يعتمد على مدى الوعي بالبحث عن مؤشرات تدل على التغيرات الحالية وتأثيرها المتوقع في المستقبل، أو تطوير مؤشرات التغيير من خلال الاستكشاف.
والآن، دعونا نتحدث عن نماذج استشراف المستقبل.
بقلم د. صموئيل عصام
أستاذ الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجى بالجامعات المصرية.