الحوكمة والمساعدات التنموية

DR.-Samuel-Essam

أصبحت الحوكمة أداةً لعرض أجندة جديدة للمساعدات التنموية، لن تحقق أهدافها إلا بتطبيق مبادئ الحوكمة، وأهمها: الشفافية، والمساءلة، والكفاءة، فضلاً عن الاهتمام بالإصلاح الإداري والتركيز على منظومة القيم الديمقراطية. ولذلك، يؤكد علماء الاجتماع باستمرار أن الحوكمة لا تعتمد على المؤسسات، بل على العمليات والإجراءات التي تحقق النتائج المرجوة.

  • مفهوم مصطلح الحوكمة

هو مجموعة من العلاقات بين الحكومة والمواطنين، سواء كانوا أفرادًا أو جزءًا من مؤسسات سياسية واجتماعية واقتصادية، وذلك من خلال تحسين مشاركة المواطنين، وحماية البيئة ومستقبل الأجيال القادمة، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة.

  • أسباب ظهور مفهوم الحوكمة

ترتبط العولمة كعملية، والعمليات المتضمنة فيها، ارتباطًا وثيقًا.
٢- عولمة القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

٣- تزايد دور المنظمات غير الحكومية على الصعيدين الدولي والوطني.

٤- عولمة آليات وأفكار اقتصاد السوق، مما أدى إلى تزايد دور القطاع الخاص.

٥- انتشار التحولات على أعلى المستويات.

٦- ازدياد التشابه بين المجموعات والمؤسسات والمجتمعات.

ضرورة إشراك القطاع الخاص والمجتمع المدني في عمليات التنمية. مفهوم شامل للحوكمة

مشاركة جميع أطياف المجتمع في إدارة شؤون المجتمع، وتعني الحوكمة هنا:

القضاء على الفساد الناجم عن ضعف المساءلة، وتجسيد الشفافية والمصداقية والمساءلة.

مزيد من الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان وحرية المعلومات.

تفعيل الشركات والمنظمات، وإصلاح شؤون الموظفين.

نظام مالي وإداري متطور مع تطبيق اللامركزية.

استراتيجية تطوير فعّالة باستخدام القوانين لتحقيق فعالية المؤسسات.

  • حوكمة تقنية المعلومات:

تُعدّ حوكمة تقنية المعلومات عنصرًا من عناصر حوكمة الشركات، وتهدف إلى تحسين الإدارة الشاملة لتقنية المعلومات، واستخلاص قيمة مُضافة من الاستثمار في المعلومات والتكنولوجيا.

تُمكّن أُطر حوكمة تقنية المعلومات المؤسسات من إدارة مخاطر تقنية المعلومات بفعالية، وضمان توافق الأنشطة المتعلقة بتقنية المعلومات مع أهدافها التجارية العامة.

تُمكّن أُطر حوكمة تقنية المعلومات المؤسسات من إدارة مخاطر تقنية المعلومات بفعالية، وضمان توافق الأنشطة المتعلقة بتقنية المعلومات مع أهدافها التجارية العامة. مجالات حوكمة تكنولوجيا المعلومات:

تنقسم حوكمة تكنولوجيا المعلومات إلى خمسة مجالات: تقديم القيمة – التوافق الاستراتيجي – إدارة الأداء – إدارة الموارد – إدارة المخاطر.

خمس خطوات لإنشاء نموذج حوكمة تكنولوجيا المعلومات:

خمس خطوات لإنشاء نموذج حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وهي كالتالي:

ابدأ بالأساسيات

الجزء الرئيسي في هذه العملية هو تحديد أصحاب المصلحة، وغالبًا ما يكونون: مديري التسويق، أو مديري تكنولوجيا المعلومات، أو موردي الطرف الثالث، إلخ.

الجزء الأساسي في هذه العملية هو تحديد أصحاب المصلحة، وغالبًا ما يكونون: مديري التسويق، أو مديري تكنولوجيا المعلومات، أو موردي الطرف الثالث، إلخ. من المهم أيضاً تثقيف أصحاب المصلحة وأعضاء مجلس الإدارة والموظفين حول أساسيات حوكمة الشركات، إذ أن فهم الموظفين لما يتجاوز الحوكمة وعدم خضوعهم لها سيسهل التحول الرقمي وتطبيق نماذج الحوكمة.

… تحديد أولويات أهداف ومبادرات العمل: ستقود اللجنة التوجيهية هذه الخطوة، وسيكون أعضاء اللجنة قادرين على وضع أهداف بناءً على مجالات خبرتهم/أقسامهم، ثم العمل معًا لتحديد أي من تلك الأهداف يجب التركيز عليه بشكل أكبر.

عمليات التصميم

يمكن لمؤسستك تحقيق ميزة تنافسية إذا كان لديك نظام مناسب لتحديد الأولويات والحصول على الموافقات، كما أن وجود هيكل قوي وفعال لتدفق الاتصالات سيساعد نموذج الحوكمة على النجاح.

تشكيل اللجان

من المهم تعيين الشخص المناسب في المكان المناسب.

تؤدي الأدوار الواضحة والمحددة إلى تقليل الالتباس عند تطبيق نموذج الحوكمة.

اختر أعضاء اللجان من مختلف أقسام المؤسسة، وتأكد من وجود موظف تقني ذي خبرة في كل لجنة. سيؤدي رعاة المشروع ومكتب إدارة المشاريع دورًا محوريًا في شرح مزايا نموذج الحوكمة الجديد ودعم المشروع.

التواصل والحملات

هذا هو الجزء الممتع من العملية! في هذه المرحلة، ستحتاج الإدارة إلى توعية الفرق المعنية بالعمليات واللجان.

هنا تتاح لكم فرصة تحديد مدى تقبّل الحوكمة في جميع أنحاء المؤسسة، ومن المهم معرفة أن الموظفين قد يشعرون بأن الإدارة العليا ليست مهتمة تمامًا بحوكمة تكنولوجيا المعلومات.

هنا تتاح لكم فرصة تحديد مدى قبول الحوكمة في جميع أنحاء المؤسسة، ومن المهم معرفة أن الموظفين قد يشعرون بأن الإدارة العليا ليست مهتمة بشكل كامل بحوكمة تكنولوجيا المعلومات.

لا ينتهي عمل حوكمة تكنولوجيا المعلومات بمجرد إنشاء نموذج الحوكمة:

لضمان نجاح حوكمة تكنولوجيا المعلومات، من الضروري ما يلي:

إشراك أصحاب المصلحة.

التواصل بانتظام.

خلق ثقافة الشفافية والثقة والمصداقية من خلال تبادل المعلومات.

التزام الإدارة العليا.

بقلم د. صموئيل عصام

أستاذ الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجى بالجامعات المصرية.

Scroll to Top