قضية تطوير التعليم… تجارب واقعية

DR.-Samuel-Essam

لا شك في أن نتائج طلاب المدارس الثانوية قد خيبت في الغالب آمال وتطلعات الطلاب وأولياء الأمور، بل وأحدثت حاجزًا نفسيًّا رهيبًا، مع آثار نفسية وأخلاقية سلبية للغاية على الجميع، مما ألقى بظلاله على مستقبل الطلاب وتوجهاتهم النقية والمستقبلية.

في ضوء ما حدث خلال فترة الامتحانات، والتي أسفرت عن نتائج وإجماليات غير مرضية على الإطلاق، وجدنا أن حوالي 25% من الطلاب سيخوضون امتحانات إعادة في الأول من سبتمبر، مما يدفعنا إلى التساؤل بشدة: – هل هذه هي المنهجية وخطة تطوير التعليم التي يريدها معالي وزير التعليم؟!! !

هل يتوافق هذا مع أهداف وطموحات الخطة الموضوعية لتطوير التعليم في ضوء «رؤية مصر 2030» للتنمية المستدامة؟!!! أعتقد دون أدنى شك أنه يجب إعادة تقييم الأمور وإعادة هيكلتها بالكامل بطريقة لا تعرض مستقبل أطفالنا للانهيار، وبالتالي لا تؤثر بشكل مباشر على المجتمع والسلام الداخلي.

بصفتي مواطناً مصرياً، فإنني أيضاً حريص جداً على نجاح نظام تطوير التعليم في مصر، وأؤكد مجدداً أن التعليم يمثل أمراً من أمور الأمن القومي لمصر.

ولا شك في أن نتائج طلاب الثانوية العامة قد خيبت في الغالب آمال وتطلعات الطلاب وأولياء الأمور، بل وأحدثت حاجزًا نفسيًّا رهيبًا، مع آثار نفسية وأخلاقية سلبية للغاية على الجميع، مما ألقى بظلاله على مستقبل الطلاب وتوجهاتهم النقية والمستقبلية.

وفي ضوء ما حدث خلال فترة الامتحانات، والتي أسفرت عن نتائج وإجماليات غير مرضية على الإطلاق، وجدنا أن حوالي 25% من الطلاب سيخوضون امتحانات إضافية في الأول من سبتمبر، مما يدفعنا إلى التساؤل بشدة: – هل هذه هي المنهجية وخطة تطوير التعليم التي يريدها معالي وزير التربية والتعليم؟!!!

هل يتوافق هذا مع أهداف وطموحات الخطة الموضوعية لتنمية التعليم في ضوء «رؤية مصر 2030» للتنمية المستدامة؟!!! أعتقد دون أدنى شك أنه لا بد من إعادة تربية وإعادة هيكلة الأمور بشكل كامل بحيث لا يعرض مستقبل أطفالنا الطلاب للفشل، مما يؤثر بشكل مباشر على المجتمع والسلام الداخلي.

وبصفتي مواطناً مصرياً، فإنني حريص جداً على نجاح نظام تطوير التعليم في مصر، وأؤكد مجدداً أن التعليم يمثل أمراً من أمور الأمن القومي لمصر.

بقلم د. صموئيل عصام

أستاذ الإدارة الإستراتيجية والتخطيط الإستراتيجى بالجامعات المصرية.

Scroll to Top